يتم التشغيل بواسطة Blogger.

السبت، 11 يونيو 2016

إمرأة الوادي ألمُقدّس. النهاية.

نشر من قبل Faissal El Masri  |  in دراسة  9:47 م

إمرأة آلوادي المُقَدَّس .... النهاية.

خاطرة

امرأة الوادي المُقَدَّس. 
اللقاء ألمثير للجدل.
النهاية، والبداية. 


لمّا حط ّٓ سِرب الهُدهُد امام الرجل العجوز ....
أخذته الدهشة، ولم يتمالك نفسه من إبداء الاستغراب، لهذا العدد من الطيور ...
وبادر العجوز ...  
السؤال، الى الهُدهُد.  
من،،،، صحبُك ٓ ؟
ومن، أرسَلك ٓ ؟
أجابه، الهُدهُد ...
انهم، وفد من علماء الوادي المُقَدَّس .... 
أتينا ... لمقابلتك ٓ ...
وإلاجتماع، بك ٓ ...
هي :

إمرأة الوادي المُقَدَّس ... التي أرسلتني، إليك مع هذا الوفد الكبير. 
وهذه، هي القصقوصة ... التي نحملها إليك ....
كانت،
على غير عادة القصاقيص، التي سبقّت.... 
بدء ُ الاحرُف ِ عطر ٌ، ونهايته ُ سِحر ٌ ....
فيها، من الظاهر، والباطن .. ما يعجز عن فِهمه ... 
إلا .. هو ....
أحس ّٓ  برائحة العِطْر .... 
ونال منه، السحر ....
أدرك،  باطن  الكلام، من ظاهره ...
رفض، ان يحتفظ بهذه القصقوصة  بالصندوق المرصّٓع .... 
أسوة، بالتي سبق  واستلمها ....
نظر العجوز  إلى الهُدهُد  ورفاقه ....
وقال :
قُل ْ ،،،  لها لن يكون هناك لقاء ً سرياً .... 
بالرغم، من أنها قد هزّت كياني، ووقعت في شباكها.... 
ولكني، لست مستعدا ً للموت على يدها ... 
وفقا ً ، لطقوس ٍ أكل  الدهر  عليها،  وشرّب  .....
قُل ْ .. لها، 
يكفيني انها تمكّنت من ان أطوي، صفحة الماضي .... 
بعد عقود ٍ من البحث، عن حبيبتي ....
وَقُل ْ ،،،، لها أيضا ً ....
بأني أقفلت الصندوق  الخشبي المرّصع  بكل القصاقيص التي استلمتها منها ....
وَقُل ْ،  لها أيضا ً ....
طال إنتظاري، لان ملاك الموت يحوم حولي ....
نظر اليه الهُدهُد .... 
وقد إحمرّت  احدى عينيه ... 
فخاف عليه، الرجل العجوز .. وحاول ان يداويه ...
قال،  الهُدهُد ....
دعك ٓ من هذا  ...
لست بحاجة، ان تُداوي عيني .... 
معي، وفد العلماء .....
أتينا، لنبلغك انها تبدّلت، وتغيرّت .....
وقد تركّت، هذه العادة ....
وأنها تطلب، ودُّك ٓ ... 
وتأمل ُ ان تلتقي، معها ....
لتبُت ُ لك مشاعرها، وحبها، وتعلقها، بك ....
أجابه الرجل العجوز ....
أدركت ذلك،  من باطن النص لا من ظاهره ... 
وأنها، توقفت عن قتل الرجال، بعد ان تقضي وطّرها منهم ....
ولكني،  لست مستعدا ً لهذا اللقاء ،،،  السرّي ....
أني، رجل ٌ عجوز ٌ مثقل ٌ بهموم  الدهر ِ .... 
لا،  أقوى على السفر ....
ولمّا سمعت إمرأة الوادي المُقَدَّس، من ثاقب نظرها، لكلام الرجل العجوز ....
أمرت،  الهُدهُد .....
من خلال عينها التي، ترى وتراقب .....
أن،  يسأل الرجل العجوز ... 
إذا،،،،،
قٓدِمٓت ْ إليه ... هي ...  
هل،  يستقبلها ...
ويلتقي بها ...
أجابه،  العجوز ...
كيف لي، ان أستقبلها وانا على باب القبر .... 
وملاك الموت يحوم، فوق راسي ... 
إيذانا .. بالرحيل ...
من، 
أُلبّي ...
ملاك الموت ...
أم ّ ... هي ....
قالت .... للهُدهُد ...
قل ْ ... له فورا ً ...
سأقضي، على ملاك الموت ... حالا ً ....
إن وافق، على لِقائي ...
ولم تنتظر جوابا ً من الرجل العجوز ....
بل عاجلّت، ملاك الموت ...
بِشُهِّب ٍ مضيئ  ....
وأضرّمت، به نارا ً مشتعلة ً ....
وهدر ّ صوته، من الألم  ...
وخيّم صُراخه، وعويله، في ارجاء المكان ....
ثم ما لبث، ان وقع صريعا ً ... في مكان بعيد ... دون حِراك.  
وقالت، للهُدهُد ...
قُل ْ ... له.  
إني ... قادمة ....
قُل ْ ... له.  
إني مثل،  أبي.  
أنا ... إمرأة  سماوّية ....
قُل ْ ... له.  
أن ينظر في، عينيك حالا ً .... 
ليرى صورته،  الجديدة ...
تقدّم الرجل العجوز، نحو الهُدهُد .....
ونظر الى عينيه ... التي ظهرت على شكل مرآة ....
رأى، بأُم العين،  أن شكلّه ... بدأ يتغيّر ..... 
الى عمر ٍ اقل ....
الى ان اصبح، كما كان في ريعان الشباب ...
فإنبهّر، وتعجّب ...
لم يصدِّق، ماذا  حل ّٓ به ....
وكيف عاد الشباب الغض ّٓ  ... اليه ...
رقص،  من كِثرة  فرحه ....
وما، لبثّت ... ان مرّت ... غيمة  بيضاء  كلون  الثلج  ....
وما، لبثّت ان أينعت، ثمار الأشجار  في غير ميعادها ....
وما، لبث ان غطّى، المكان  حشيش احمر اللون ...
وما،  لبث ان نبتّت زهور ٌ ورياحين ٌ متعددة ُ الألوان، والأشكال ...
وما،  لبث ان عبق ٓ الجو  برائحة  البخور، والعنبر ....
وانفلقّت .. السماء ...
ونزِلّت امرأة الوادي  المُقَدَّس ....  
يرافقها، نسر ٌ وعقاب ٌ ....
وأمرا  ... الجمع، بالسجود ....
تمايلت،  إمرأة الوادي المُقَدَّس  وهي  تسير ... نحوه. 
وتطاير، الغنج، والدلال ....منها. 
وأوْمأت بيدها،  للهُدهُد .... ان يُخلي المكان  وصحبه. 
تقدّمت امراة الوادي المُقَدَّس ... نحو  حبيبها.  
وكان، بأجمل حِلة ٍ ... 
واذكى، رائحة ٍ ... 
وجسم ٍ ممتلئ ...
وتصافحا .... 
وأذنّت للشمس،  بالمغيب .... 
وأشارت للقمر ... بالظهور ...
وتبادلا، القُبّل ... على ضوءه....
وإختلّت .. به ...
وبعد،  ان قَضّت وطّرها منه ....
إصطحبته، معها للوادي المُقَدَّس .... 
حبيبا ً ....
ورفيقا ً .... 
وزوجا ً ... 

انتهت، على ان تٓبْدأ ْ ....
فيصل المصري 
أُورلاندو  / فلوريدا
٢٤ شباط ٢٠١٦ 
الحقوق الأدبية، 
محفوظة لدى ولاية فلوريدا.  




0 comments:

Blogger Template By: Bloggertheme9