يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 15 يونيو 2016

في كتاب ... ما وراء الأكمّة .... أكمّة.

نشر من قبل Faissal El Masri  |  in خاطرة  9:58 م

خاطرة في الإرهاب 
ألمُبرمّج، ألمُنظّم ....

عندما تسمع، وترى، وتُشاهد أن إرهابا ً ضرب هنا، او هناك ....

إفتح فورا ً ... ومن دون تردّد كتاب 
( ما وراء الأكمة .... أكمة. )
لأن فيه فصولا ً تُجيب على أسئلتك، 
لماذا ...
وكيف  ...

في أُورلاندو ضرب الإرهاب ضربة موجعة، عشيّة الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث بات الجدل عقيما ً وسقيما ً في فِقه مدلولات كلمتي الاسلام العادي، والمُتطرِّف حيث تقمَص الرئيس الأميركي أُوباما جلباب إبن تيّمية، ولبس دونالد ترامب عمامة إبن رُشْد والحاضرة الناضرة فقيهة أخر الزمن، هيلاري كلينتون. 

والأمر المُثير للعجب، الذي فيه عِجاب أن آولي الأمر من فُقهاء الدين الإسلامي المعاصرين، في الأمصار الاسلامية، لم يُدلوا بدلوهم في وضع حد للتفسيرات الفقهية التي تدِّق الاذان في المعاجم الفقهية التي يكتبها، ويُمليها مشايخ الطُرق في أرض مغيب الشمس. 

من كتاب ... 
ما وراء الأكمة ... أكمة. 
المنشور حديثا ً في أُورلاندو ...

القاتل :
أُوقف مرتين على ذمة التحقيق من قِبل أعتى وأقوى جهاز أمني في العالم قاطبة ....  FBI. 
وما أدراك، ماذا يعني هذا الجهاز، بعد كل تحقيق. 

إنه ....
-/ سيحصي أنفاسك. 
-/ سيلحق خطواتك. 
-/ سيقلق ليلك. 
-/ سيغلق نهارك. 

وسيجعلك، تتمنى الموت وتدخل احد أبواب جهنم المفتوحة على مصراعيها. 

القاتل :
سافر مرتين الى السعودية. 
القاتل :
له أب أفغاني من بقايا الطالبان الذي أنهى مهمات كانت موكولة له، وإستقّر له المقام في نيويورك، وطوبى لهذا المرتع الخصب. 

القاتل :
إنخرط في شركة أمن أميركية خاصة، 
تُعير خدماتها الأمنية للشركات .... وحتى للدولة. 

الضربة الإرهابية في أُورلاندو ... تُعطي زخما ً وقوة للمرشح دونالد ترامب، في السباق الى البيت الأبيض. 

ويبقى السؤال البريئ، الساذج، المُلفت ألمُحيّر للألباب ....

هل الأجهزة الأمنية الأميركية لا تُعارض في وصول ترامب الى البيت الأبيض. 

وغدا ً ... لناظره قريب. 
إنه تشرين الثاني ...
شهر .. الانتخابات الأميركية .... العتيد. 

أما في إرهاب أحد مصارف لبنان، في بيروت ....
إرجع الى الكتاب أعلاه. 
.... وقد أفردوا ...  له فصلا ً ....


فيصل المصري 

١٦ حزيران ٢٠١٦

0 comments:

Blogger Template By: Bloggertheme9