يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الجمعة، 27 مايو 2016

سلامة عبيد .... من سوريا.

نشر من قبل Faissal El Masri  |  in دراسة  7:54 م



سلامة علي عبيد.
من سوريا. 
  
سلامة عبيد، هو أديب عربي سوري، من مواليد محافظة السويداء، بالعام ١٩٢٢ وقد توفاه الله بالعام ١٩٨٤.   
حصل على إجازة الماجستير بدرجة الشرف، من الجامعة الأميركية في بيروت، بالعام ١٩٥١. 
عمل مديرا للتربية. 
أُنتخب عضوا ً في مجلس الأمة، في زمن الوحدة مع مصر. 
سافر الى الصين ليقوم بالمساهمة في انشاء قسم تدريس اللغة العربية في بكين.  
أثناء إقامته في الصين، قام بتأليف أول قاموس صيني - عربي، أنجزه في خلال عشر سنوات.  
بالاضافة الى مهامه الرسمية، 
كان سلامة عبيد :
 -/ شاعرا ً بالفطرة. 
ومن أعماله الشعرية :
اليرموك، مسرحية شعرية. 
لهيب وطيب. 
الله والغريب. 
 -/ كان مُؤرخا ً صادقا ً.
ومن أعماله التي اصبحت مرجعا ً.
الثورة السورية الكبرى. وقد إعتمد كل باحث في سيرة سلطان باشا الاطرش القائد العام لهذه الثورة، على هذا المرجع. 
  -/ كان أديبا ً.
ومن أعماله النثرية : 
رواية "ابو صابر" والتي نالت جائزة.  
كتاب "ذكريات الطفولة " وهو قصص قصيرة.
 -/ كان باحثا ً.
ومن أبحاثه : 
الأمثال الشعبية.
 -/ كان مترجما ً.
من ترجماته : 
رحلة القس بورتر. 
-/ كان من روَاد أدب الرحَّالة. 
ومن كتبه :
الشرق الأحمر، وهو كتاب عن مشاهداته في الصين. 
النساجة وراعي البقر (رواية مستوحاة من اسطورة صينية )
القاموس الصيني العربي الذي طبع في الصين بعد وفاته.  
سلامة عبيد كان يجمع ما بين السياسي الصادق، والسفير الأمين والأديب الأنيق، والشاعر بالفطرة، والمؤرخ الموضوعي، حامل ميزان الذهب في الدقّة، والرحّالة صاحب العين التصويرية، والمترجم العالم بأصول اللغتين، والباحث عن كل جوهر ثمين. 
سلامة عبيد، رجل كل الفصول، 
وكما يقولون، وراء كل رجل يمتاز بهذه الصفات، لا بد من وجود إمرأة تُنير له ظُلُمَات الدروب، وترخي له أجواء الهدوء، وتُظلّل له فيئا ً من لهيب الحياة، إنها زوجته، السيدة أمون قائدبيه من قرية عين عنوب اللبنانية.  
هذه السيدة الفاضلة، من عائلة فاضلة ايضا ً، من آلِ  قائدبيه، الذين يعودون بنِسَبهم الى الأمراء اللمعيين. 
وقد غلبّت الكنيّة ( قائد بيه )  نسبة الى الأمير اسماعيل أبي اللمع الذي كان قائدا لجيش الإمارة اللمعيّة، فأطلق عليه هذا اللقب قائد بيه وتوارثه أبناؤه من بعده. 
وأخيرا ً، ومن باب النصيحة، التي هي في محلها، أن تقوم هذه العائلة الكريمة، بالكشف، والبحث عن العلاقة ما بين عائلة ابي اللمع، وقائدبيه عن طريق التوثيق التاريخي الصحيح. 

فيصل المصري
صليما / لبنان
٢٨ ايار ٢٠١٦

هناك تعليق واحد:

  1. للباحث الاستاذ فيصل المصري على هذا المنشور الجميل مثل كل منشوراته الراقية ... سلمت وتمنياتنا لكم بكل الخير والصحة والتألق

    ردحذف

Blogger Template By: Bloggertheme9