يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاثنين، 11 مايو 2015

القبائل العربية، القديمة والمستجّدة !

نشر من قبل Faissal El Masri  |  in خواطر  10:32 م

كيف،
وأي متى ينبلج الصباح، في العالم العربي ؟

من الظواهر غير الطبيعية،  في العالم العربي عامة، توقف حركة الليل والنهار، وتأخير التوقيت ( الصيفي والشتوي ) الى ما قبل ١٤ عشر قرنا ً من الزمن. 

في الليل المظلم المكفهّر، الذي يخّيم على سماء العرب،  تخرج الكواسر، والوطاويط. 

في تاخير التوقيت قرونا ً في عمق الزمن  يعيدك الوقت،  الى عادات وطقوس ذاك الزمن الغابر. 

من الأمثلة والظواهر :

يطالعك إلاعلام المصري، عن إستقالة وزير العدل، لإن عقله تعفّن، وتفكيره تَحجُّر، إثر تصريحه عن من يستحق دخول سلك القضاء، في بلد، محاكمها يعيث الفساد، في أروقتها، ويعشّعش أساطين النفوذ،  ولان الرشوة  دين،  يعتنقه القضاة. 
 
وهذا ما لاحظّته محامية الحقوق والحريات المدنية، أمال علم الدين، التي رافعت دفاعا ً عن ناشط مصري أُدخل السجن، زورا ً وبهتانا ً.

لن أعدّد من تبوأ  رئاسة الجمهوريات، في العالم، وكان أصله وفصله معدما ً ونهض ببلده الى أعلى المراتب، ولكني اقول ان والد حاكم  ولاية  فلوريدا الأسبق  ( كندرجي وماسح احذية ) مهاجر من جزيرة قبرص، وبعهده باتت فلوريدا يُحسب لها حساب، إقتصاديا ً وتنمويا ً وأمست صانعة رئيس جمهورية  أقوى بلد بالعالم. 

   في الأُردن، يُطعن طبيب بالسكين، ويخرج، من هتك أوصاله من السجن، لان قبيلته لها سطوة وبأس، وما يلبث ان مات الطبيب ليل امس، بعد عدة أشهر، لان المجرم الجديد قد أوغر السكين  بصدره مرارا ً وتكرارا ً حتى، نفق ْ .

في إلاعلام العربي، وفي وسط وطيس المعارك، والغبار المتصاعد، والدم ألمُسال، لا تسمع إلا أناشيد، وأهازيج النصر من الأطراف المتصارعة، وكأنهم انتصّروا على مخلوقات غزّت من الفضاء الخارجي.

لا، ولن تعرف الحقيقة، لان الكذب وإختلاق القصص والروايات هو الهدف السامي،  لانك اذا كبست زر هذه المحطة، تسمع ما يٓسِّر مشاهديها، وإذا كبست زر محطة أخرى، تسمع خِلاف ما قيل. وما عليك إلا ان تصبر سنوات وسنوات حتى تعرف الحقيقة، ولهذا ما زلت مؤمنا ً ان بعض التاريخ العربي كاذب ومنافق وغير صحيح.

وإذا أردت ان تتمعّن بالصور التي تبُثّها محطات التلفزة عن المعارك، تشعر وكأنك تشاهد معارك الحرب العالمية الثانية، بمعداتها وأسلحتها، بالمدفع  الذي لا يحرّكه الا حبل ممدود، يُعيق حركة وضع المقاتل يديه على أُذنيه، تجنبا ً للصوت الذي يمزِّق طبلة الإذن.

 أمّا سيارات النقل والجيّبات فإنها حديثة الصنع، تُشحن من المصانع الى ساحات الوغّى.

ويعود السبب في ذلك، ان خردة وستوكات مخازن أسلحة دول الغرب وروسيا، تُشحن الى الافرقاء في سهول وبِطاح العرب، لعدم الحاجة اليها في الحروب المستقبلية.  

ولكن أمراء الفصائل، وضبّاط الوحدات، يركبون أفضل الخيول الغربية، ولا تتعّجب إن كانت مكيفة، ضد لهيب الصيف، ودافئة في البرد القارص. 

أحب ّٓ العرب المسلسلات المكسيكية، ومن بعدها التركية، لانها تطول وتطول، ولانهم كذلك، فرضّت روسيا والغرب عليهم حرب تطول... وتطول. 


من الحواضر

فيصل المصري
ايار ٢٠١٥

0 comments:

Blogger Template By: Bloggertheme9