يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الثلاثاء، 1 يوليو 2014

امرأة الوادي المقدّس الهدهد حكيم ٌ في قومه حلقة ٨

نشر من قبل Faissal El Masri  |  in خواطر  4:01 م

امرأة الوادي المقدّس
الهدهد حكيمٌ في قومه
( سربه )
حلقه ٨
استأذن الهدهد امرأة الوادي المقّدس بان يصطحب معه رفاقه للاجتماع بالرجل !!
رفضت هذا الطلب، لان الاجتماع الذي تريده سرياً قد تنتشر أخباره بالوادي،
وقالت له ما زلت يا هدهدي كاتم أسراري !
وكيف لي الوثوق برفاقك !!
وبناءً لإصراره،
قبلت ان يصطحب معه رفاقه شرط ان تضع عينها محل احدى عيناه حتى ترى كيف تسير الامور !! وتراقب رفاقه !!
لم يكد الهدهد ان وصل الى قومه حتى علّت الصّيحات ودبت الفرحة وأقيمت حفلات الغناء والرقص والموسيقى !! 
توقف الهدهد وقال لقومه :
ارتكبت في حياتي اخطاء عديدة !!
ولكن هذه أعظمها !! في إشارة الى المحاكمة !!
كانت امرأة الوادي تحاول افهامنا من خلال تصرفاتها وعاداتها أنّ علينا اتباع طقوس جديدة في حياتنا !!
كان سبب انتقامها من الرجال، افهامنا بان لا نترك أولادنا صغاراً !! كما فعل والدها !! لمّا رحل تاركاً والدتها مع طفلتها!
كان وقف إعدامها للرجال أعلامنا بان العفو عند المقدرة هو الأسمى !!
كان عشقها لهذا الرجل دليلا على انه لا عوائق او حواجز أمام الحب، وان الأعمار 
أن زادت لا تقف حجر عثرةٍ امام جبروت الحب !!!
وكان إصرارها ان أتدبّر لها لقاءً سرياً مع ذلك الرجل دليلا ً ساطعا ً على نيتها في بدء حياة مثل أهل الوادي ألمقدّس !!
من منكم على استعداد لمرافقتي لإقناع ذلك الرجل للقاء امرأة الوادي المقدّس !!
تطّوع عدد كبير من طيور الهدهد للذهاب معه، لان الرجل بعد ان قرأ القصاقيص بات يخافها ولا يأتمنها !! والأمر يحتاج حيلة ذكيه لإقناعه !!
لحق بركب الهدهد سرب ٌ من الحكماء !!
وكانت عين امرأة الوادي تحرس وتراقب !!
أعداد
فيصل المصري 
اورلاندو / فلوريدا
تموز ٢٠١٤ 
الحقوق الأدبية محفوظة لدى ولاية فلوريدا 



0 comments:

Blogger Template By: Bloggertheme9