يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الجمعة، 20 نوفمبر 2020

وعادت المياه إلى مجاريها …

نشر من قبل Faissal El Masri  |   6:21 م

 


وعادت المياه إلى مجاريها. 


المُقَدِّمة التي لا بُدَّ منها :

وبعيداً عن السياسَّة. 


تعريف لُغوِّي لهذا القول، وغيره من الاقوال والامثال المُشابهة. 

كثيراً ما يجري استعمال هذه العبارة :

( وعادت المياه إلى مجاريها )

في الحقيقة إنَّ بعض التعابير والمصطلحات والأمثال في اللغة العربية هي ضرب من ضروب الإعجاز اللغوي الذي لم يسبق اللغة العربية أية لغة أُخرى من لغات الشعوب في هذا التصوير الرائع. 

إعتبر أساطين اللغة العربية في القديم أنَّ هذه التعابير والأمثال هي المجاز في اللغة أو التجاوز والتعدِّي المقبول والمُحبَّب إن كان يصيب المشهد مقتلاً. 

هذه التعابير والأمثال التي نحن في صددها هي صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى مُرجَّح  يُماثله، أي أنَّ اللفظ يُقصد به غير معناه الحرفي بل معنىً له علاقة غير مباشرة بالمعنى الحرفي للكلمة ويُسَمَّى لغةً ( المجاز ). 

والمجاز من الوسائل البلاغيَّة التي تكثُر في كلام الناس العاميَّة  كالأمثال الشعبية في القرى. 

هذه الفخامة اللفظية والاستزادة في المعاني والمباني ليست من الكَذِب  في شيء  كما يتوهَّم أو يعتقد البعض، وليست غُلواً حتى  وإن زاد عن المألوف، بل هو البيان اللغوي المجازي الذي انفردت به اللغة العربية كما أسلفت. 

إذن هذا التعبير ( وعادت المياه الى مجاريها ) يقال :

بعد خلاف مُفاجئ ما بين حبيبين. 

بعد عقد راية صُلح ما بين عائلتين. 

وقِس على ذات المنوال. 


في المُدونَّة :


شخصياً استعملت هذا التعبير ( وعادت المياه إلى مجاريها في روايتي الجِسْر وحوريَّة النهر )، لأنِّي تخيلت الحوريّة تُمثِّل الحُّب الضائع في الأنهر والبحور السبعَّة. 

وبما أنَّ الخيال هو ملك صاحبه لا يشاركه فيه إلا من يُخاطبه أو يكلمه أي الحوريَّة. 

وبما أنَّ المجاز حتى في الخيال لا يُعتبر كذباً  بل رفاهيةً  لغويَّة  وترفاً مُطلقاً في الوصف. 

هكذا كانت قصتي مع الحوريَّة لمَّا إختلفت معها، هذا

الخلاف المُفاجيء والصاعق وغير المتوقَّع بيني وبينها، أدَّى إلى : 

انحباس مياه النهر وتوقفه عن الجريان. ( لاحظوا المبالغة المُحببَّة … مجازاً ). 

فانقطعتُ بعد الخلاف عن زيارة النهر والسير على ضفافه لأيام عِدَّة بسبب عدم تدفُق مياهه.  

وبدأ الأرق ينتابني بسبب هذا الخلاف.  

وأصبح ليلي يطول ويطول.  

ونهاري يقصر ويقصر.  

شعرَّت وتألمَّت مع أحزاني وخلافي مع الحوريَّة  :

أسراب الطيور.  

وُقِطعان الغزلان.  

والبِّط والأرانب.  

حتى لم  أعُد أرى أي طيرٍ  طائرٍ. 

أو حشرةٍ زاحفةٍ. 

ولم أعُد أسمع نقيق الضفادع.  

ولا ضغيب الأرانب.  

ولا سليل الغزلان.  

ولا مأمأة الخرفان.  

ولا ثُغاء الماعز. 

ولا فحيح الافاعي.  

ولا صهيل الأحصنة.  

ولا نِباح  الكلاب.  

ولا خفوق الطيور.  

ولا زقزقة العصافير. 

ولا دندنة البعوض. 

ولا وغي النحل. 

ولا نقّ العقارب. 

ولا صرير الجُندُب.  

كلُّها اختفت شفقةً  وشاركتني في حُزني لفقدان الحوريَّة. 

توقفت الحياة عن الدوران في ذلك النهار بعد انحباس مياه النهر. 

لكن بقي الحنين إلى الحوريَّة يجتاح تفكيري بعد أن فارقني الأصحاب والخلَّان وأصبحت أسيراً لوحدتي. 


إلى أن سمعت يوماً عن بُعْد أصواتاً  تَصدُر عن النهر.  

صوت أغصان الشجر وهي تصدر صفيقاً. 

صوت أوراق الشجر وهي تصدر حفيفاً. 

صوت العشب اليابس وهو يُصدر  هزيزاً.  

صوت القصب وهو يُصدر غِناءً. 

وصوت الصباح وهو ينشد ألحاناً  مُفرحة.  

استعجلت القدوم  للنهر. 

صعقني  ما  شاهدت. 

وبهرني ما رأت عيناي.  

إنَّه ماء النهر يتدفق خريراً. 

وتتدحرَج الصخورُ  من علٍ. 

ولمَّا بانَّت الحوريّة وهي بأبهى جمال مرسوم.  

وأنقى كلام مرصوف. 

وأعذب لحنٍ منشود.  

قلت لها : 

هل عادت المياه إلى مجاريها بيني وبينك ؟. 

قالت لي :

نعم.  

عادت المياه الى مجاريها ...

وكان اللقاء والعناق بعد العتاب. 

وبقي الخيال يرتع ويصول ويجول دون حسيبٍ أو رقيب. 



فيصل المصري

أُورلاندو / فلوريدا

٢١ تشرين الثاني ٢٠٢٠م. 



الجمعة، 13 نوفمبر 2020

بعيداً عن السياسَّة …

نشر من قبل Faissal El Masri  |   7:14 م

 بعيداً عن السياسَّة. 

بعيداً عن الأعاصير المناخية والسياسيَّة التي تجتاح أميركا. 

وبعيداً عن هيستيريا الكورونا. 


المُقدِّمة التي لا بُدَّ منها :

كنت قد أعددَّت مُدونَّة عن قيام بعض الساسَّة في لبنان بتقديم واجب التهنئة في نتائج انتخابات جرت في أميركا وبلدهم وشعبهم ومستقبلهم يقتربون من الفقر بعد سرقة أموالهم ومُدخراتهم. 

صرفت النظر عن نشر هذه المُدونَّة مُردداً تلك الأُضحوكة ( مين عتبان عليكم ). وقررت نشر هذه المُدونَّة ( بعيداً عن السياسَّة  …… )


في المُدونَّة :

سألني ابني وأنا على مشارف العام ٢٠٢١م.  ما هو الإنجاز الذي تفتخر بأنك حققته بحياتك ؟. 

أجبته باستثناء عائلتي الصغيرة.

أنا فخورٌ بإصدارات المُدونَّات الفيصليَّة. 

واسترسل ابني يمطرني بسيل من الأسئلة. 

وأي إصدار من هذه أنت فخور به أكثر من غيره؟. 

أجبته فوراً …

إصدار كتاب :  

( كراون دايسي وكريستل، وقصص أُخرى ). 

وقف مشدودًا ومدهوشاً …

وقال :

أكثر من إصدار كتاب : 

( المُوحِّدون الدروز عبر التاريخ ) الذي إعتبره البعض وثيقة تاريخية ؟. 

وأكثر من إصدار كتاب : 

( أعلام وحوادث وشخصيات تاريخية ) الذي اعتبرته غوغل إنسيكلوبيديا مختصرة ؟. 


قلت لابني …

نعم. 

لأنَّي وجدت أثناء كتابة وتأليف قصص كراون دايسي وكريستل، وامرأة الوادي المُقدَّس، والجسر وحوريَّة النهر ذاتي وروحي ونفسي وشخصيتي.  

وأنت تعلم عِلم اليقين … 

أنِّي أهديتها إلى روح المرحوم والدي. 

لأن روحه كانت تدفع وتحَفِّز وتُلهم يراعي وقلمي.  

وقد دفعتني سطوَّة هذه الروح المُحبَبَّة على قلبي وعقلي وتفكيري إلى أن تكون قصصي على المنوال نفسه من مزج للأُسطورة بالخيال وصولاً إلى واقع حياتنا المعقدَّة والصعبة.

وعاد يسألني …

كيف هذا ؟

أجبته …

قصصي هي سيرة حياتي. 

قصصي هي أنا. 

قصصي هي مرآة داخلي. 

ألا تعتقد أنِّي عِشتُ مع الهجرة في هذه

القصص والعودة النهائية الى موطني بدافع الحنين عندما تدِّق الساعة. 

كل ذلك …

تجده في قصصي ؟. 

ولا يخفاك سراً …

أنَّي لَمَّا انصرفت لتأليف كتابي عن : 

( الموحِّدون الدروز عبر التاريخ ) اشتاق القلم وتضايقت الروح لَمَّا توقفت نهائياً عن سبر غور خواطري والبحث عن عما يختلج نفسي من مشاعر دفينة ؟. 

وعاد يمطرني بالأسئلة …

لماذا ؟. 

أجبته …    

كتابي ( الموحِّدون الدروز عبر التاريخ ) كان من قبيل الواجب الديني وتلبية لطلب تحديث وتصحيح الصفحة الوثائقية ل غوغل عن الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله. 

ونجحت وأتممَّت المهمَّة. 

وقلت له أيضاً …

أنت تدري كم تردَّدت في أن أغوص في هذا البحر وأُبْحِر حتى ينابيعه وأشرب من مياهه النقيَّة.   

أنت تعلم كم أخذ توثيق هذا الكتاب من عُصارَة تفكيري وشغل معظم وقتي وكان يأخذني إلى عصور سابقة غابرة وسنوات ظالمة ومظلمة للعقل والتفكير. 

لم يقتنع ابني حتى الساعة أنَّي آثرت أن أبحث عن نفسي في قصصي أكثر من أن أبحث عن الاديان ومذاهبها حتى ولو كان مذهبي ومسلك الآباء والأجداد.  

ولهذا السبب سطَّرت لابني خاطرة من خواطري قد أُقنعه … 

أنِّي في هذا السِرْب أُحِب أن أُغرِّد.  

أنِّي مع هذه الكلمات أرغب أن أتوه. 

أنِّي مع هذه السطور أتوق أن أُهاجر. 


خاطرة يرسم قلمي … 

أحْرفاً تتنفَّس. 

وجُملاً تتراقص. 

وصُوَراً تتكلَّم. 


وهذه الخاطرة تتضمن أحرفي وجُملي وصوري. 

اليكم أيُّها القُرَّاء الخاطرة وهي ستكون الأخيرة لأنَّه آن الأوان لهذا القلم أن يترجَّل ويتوقف. 

إنِّها سراب.

اسمٌ على مُسَمَّى.


وبقيتُ أسير حتى ألقاكِ.   

وبقي وجهُكِ يبتعد عن ناظري.  

ما إن أصِل إلى حيث أنتِ.  

تختفي صورتكِ وكأنها سراب.  

قلت في نفسي …  

لمَمْ ولَنْ أَمِّل في أن أستمِّر باللحاق بكِ. 

طالما الرمَّق الأخير لم يُطرُق بابي.  

حتى لو أيقنتُ أنك سرابْ.  

وسراب الطبيعة جميلٌ.  

أما سرابكِ أنتِ أجملُ من جميلْ.  

لأَنِّي …  

أحلم بكِ كل ليلة.  

وأنظر الى صُوِّركِ التي علِقَّت بخيالي وأنا الحقُك كالسراب.  

فإنْ رأيتكِ أثناء النهار …  

تختفي الشمسُ خلف الغيوم هرباً من  جمالكِ الذي يُبهرُها.  

إنْ نظرتُ إليكِ أثناء الليل …  

يختفي القمر من قرص السماء استيحاءً لأنكِ أجملُ منه.  

إنْ شاهدتكِ قرب النهر …  

يتوقَّف النهرُ عن الجريان إحتراماً لقدومكِ. 

إنْ كنتِ في حديقة غناء …  

انحنت الورود والأزهار خشوعاً لِجمالكِ.   

استبدَّ الشوق بي.  

غاب عقلي.  

وخفق قلبي.  

أردتُ أنْ المسكِ.  

أو أتحدَّث إليكِ.  

أو أُلِفت انتباهكِ.  

ولكني كنت أتهيَّبْ.  

خشوعاً.  

واحتراماً. 

إلى أنْ نهرتني آلهة الجمال وانا أحلم بكِ ليلاً.  

وقالت لي.  

ماذا تفعل بصورِها.  

ولماذا دخلتْ أحلامكَ كل ليلة.  

ولماذا ؟  

ولماذا ؟ 

لا تكلمها. 

قلت لآلهة الجمال …   

تعبت من اللحاقِ بها.  

كأنَّها من غيرِ البشر. 

كأنَّها من عالم أخر.  

أجابت آلهة الجمال.  

صدَقتْ.  

إنَّها من نسلي.  

إنَّها من بناتي.  

إنَّها آلهة جمال مثلي.  

أنا والدتها.  

إنَّها سراب.  

إنَّها من صُوَر الآلهة.  

لنْ تلقاها.    

إنَّها اسمٌ على مُسَمَّى.  

إنَّها سرابْ. 

إنَّها سرابْ. 



فيصل المصري

١٤ تشرين الثاتي ٢٠٢٠م. 

أُورلاندوا / فلوريدا





الأحد، 8 نوفمبر 2020

الإستبلشمانت الأميركية بعد الانتصار الرئاسي، في حِلَّة جديدة.

نشر من قبل Faissal El Masri  |   6:59 م

 الإستبلشمانت الأميركية بعد الانتصار 

الرئاسي، في حِلَّة جديدة.     



المُقدِّمة التي لا بدَّ منها : 

أعلن المرشح جو بايدن فوزه بالانتخابات الرئاسية الأميركية بفارق كبير على الرئيس دونالد ترامب. 

مبروك للشعب الأميركي الذي انتخب المرشح الذي قررت ترشيحه الإستبلشمانت والذي بعد فوزه سيطمئن الشعب الى سنوات أربعة مُقبلة فيها تبجيل من جلالة الميديا للرئيس بدل السنوات الاربعة العجاف الماضيه التي أمطرتنا جلالتها بسموم الأقاويل  وحبس الأنفاس  أخرها هيستيريا الكورونا. 

ومبروك أيضاً لشعب لبنان العظيم الذي هللَّ وفرح بهذا الفوز بزخاتٍ من القرَّادة وأهازيج الدبكة على وزن جيب المجوز يا عبود. 


تعريف : 

طريقة حكم الإستبلشمانت الأميركية فِي السنين القادمة تُوحي وتُبشِّر إلى وجود مجتمع جديد تتحَّكم فيه الميديا والشركات العملاقة وبعض العائلات هدفه السيطرة والتوجيه في شتى المجالات سواء كانت سياسيَّة أو اقتصادية أو طريقة المعيشة وفرض طقوس وتغيير تقاليد من دون أي مسائلة أو اعتراض من الشعب. 


في المُدونَّة : 

لم يحدث مُنذ عقود أن توحدَّت الإستبلشمانت الأميركية ( عائلات حاكمة، شركات عملاقة، وميديا كاذبة  ومُضللَّة ) كما هو الوضع في الولايات المتحدة الاميريكية قبل وعشيَّة الانتخابات الرئاسية. 


لم يحدث مُنذ عقود أن فاز مرشح لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية لم تكُّن الإستبلشمانت هي التي اختارته سواء كان من الحزب الجمهوري أو الديموقراطي باستثناء دونالد ترامب  وقبله بطل الحرب العالمية الثانية دوايت أيزنهاور ونائبه ريتشارد نيكسون. 


لم يحدث بتاريخ طقوس وتقاليد التسلُّم والتسليم الرئاسي أن امتنع الرئيس المُنتخب من دخول البيت الأبيض لاصطحاب الرئيس السابق الى منصَّة القسَّم على درج الكونغرس كما فعل الرئيس دوايت أيزنهاور مع سلفه الرئيس هاري ترومان الذي أمر بإلقاء القنبلتين النوويتين على اليابان لإنهاء الحرب. 


لم يحدث بتاريخ رؤساء الولايات المتحدة أن جرى عزل أهَّم وأعظم الرؤساء ( ريتشارد نيكسون ) الذي أسس منظومة الدولار حتى تكون العملة العالمية دون سواها.


لم يحدث بتاريخ الجيش الأميركي بأن لا يُنقل جثمان أعظم الجنرالات في الحرب العالمية الثانية جورج باتون من أوروبا تكريماً ووفاءً له حتى يُدفن في مدافن أرلينغتون في العاصمة واشنطن. 


لم يحدث بتاريخ السياسة الأميركية أن يُلقي الرئيس المنتخب خطاباً لإعلان إنتصاره وفوزه قبل استلام مكالمة هاتفية من الرئيس الحالي بقبوله النتيجة كما حدث ليل السبت في ٧ تشرين الثاني من العام ٢٠٢٠م. 


الإستبلشمانت الأميركية اليوم انتصرت  وباتَّت أقوى ممَّا كانت عليه بالسابق وبدأت ترسم طقوساً جديدة وأنماطاً مِن العيش وفق هواها والويل والثبور لمن يُخالف أو يعترض. 


تاريخياً …

بعد نجاح الثورة الاميركية المجيدة  لم يبقَ  من أفراد عائلة التاج البريطاني شخصية  تحمل لقباً ملكياً  أو أفراداً تسري في دمائهم السلالة الملكية أو ضباطاً يأخذون من مستعمرتهم ( أميركا ) مكاناً دائماً للإقامة.  حتى أنَّ جحافل الجيش البريطاني المنهزم تركت موانئ الساحل الشرقي خاصة نيويورك بما ملكت أيمانهم من مال وعتاد حتى العبيد وأرست مراكبهم في جزر البحر الكاريبي أهمُّها جامايكا. 

والحال يسري على جالية الإمبراطوريَّة الفرنسية المنسحبة  لم يبق منهم من يحمل رتبة عسكرية  أو لقباً ملكياً  ويقيم في العالم الجديد. 

والمعروف والموثَّق تاريخياً أنَّ المهاجرين إلى العالم الجديد هم من المضطهدين دينياً أو سياسياً في قارة أوروبا العجوز أو الباحثين عن لقمة العيش وغيرهم من المنقبين عن الذهب أو المجرمين الذين لفظتهم المحاكم والسجون، وهؤلاء وحدهم وما تلا ذلك من هجرات متعاقبة هم الذين أرسوا دعائم هذه الدولة الفتية.  

فلا يقولن قائل  أنَّ  نبلاء أوروبا  هم نواة العائلات الاميركية التي حكمت وما زالت تحكم لأن تسميَّة العالم الجديد تسري  أيضاً على استبدال النظام الملكي السائد

في أوروبا إلى نظام جمهوري جديد يختلف كليةً عن الطبقية.

مِن هؤلاء المهاجرين ومِن ذريتهم باتوا ملوك وأمراء العالم الجديد والذي اصبح المُسمَّى ( الإستبلشمانت الأميركية). 


وغداً لناظره قريب …

ستقفل ملفات الرقيق والعبودية في الادراج  يعلوها الغبار إلى حين غُب الطلب. 

وسينعم العالم بلقاح جديد ضد فيروس الكورونا، وستعود الولايات المتحدة رائدة في مجال الطب بعد أن كانت عاجزة.   

وستفرج الإستبلشمانت الأميركية عن  الممنوعات التي كادت أن تخنق العالم. 

 





 


فيصل المصري

أُورلاندوا / فلوريدا

٨ تشرين الثاني ٢٠٢٠م. 





Blogger Template By: Bloggertheme9