يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأحد، 11 يناير 2015

خاطرة، مفتاح القلعة !!

نشر من قبل Faissal El Masri  |  in خواطر  6:32 ص
خاطرة :

كان يَتَّودّد إليها، 
وَيتَقَّرب ْ مِنْهَا  !!
وهي، 
تَصُدَّهُ، وتُبعِده عنها !!
الى ان قالت له يوما ً :
عبثّا ً تحاول معي، 
إنّي كالسهل الممتّنع !!
أجابها، حتى لو كنت قلعة محاصرة !!
مفتاح باب القلعة معي !!
تَعَجَّبتْ، لانها ظنَّتْ،
أن َّ مفتاح القلعة، 
رَمَتّْه ُ في دفتر ذكرياتها !!

أعداد
فيصل المصري
اورلاندو / فلوريدا 
كانون الثاني ٢٠١٥

الأربعاء، 7 يناير 2015

صليما، عاصمة الإمارة اللمّعية !!

نشر من قبل Faissal El Masri  |  in دراسة  3:54 ص



صليما المتن،
 والأمارة اللمعية
اثناء الحكمين، العثماني  والمصري !!
في القرنين،  الثامن عشر  والتاسع عشر م.

اولا : تاريخ  صليما  أثناء الحكمين  العثماني  والمصري.   

كان،  وما  زال  يسكن  صليما  عائلات، مسيحية  ودرزية،   وهي :

 المصري، سعيد، التيماني، طلب، البشعلاني، المشعلاني الناكوزي، الأسمر، رزق الله، الزغلول، الخوري، زين، كساب، الحويك، وغيرها.  

صليما، قرية  تقع  في المتن  الجنوبي ( قضاء بعبدا )، ترتفع حوالي ٩٠٠  متر عن  سطح  البحر. 

إشتهرت  صليما :

-/  بان  ابنها  أنطونيوس  يوسف  البشعلاني، هو اول  مهاجر لبناني الى الغرب، تحديدا ً الولايات  المتحدة  الأميركية،  وذلك  بالعام  ١٨٥٤.

-/  كذلك، كونها  عاصمة  الإمارة  اللمعية  التي  حكمت  منطقة جبل  لبنان، ردحا ً من  الزمن. 

-/  وجود  معامل  للحرير، وقد  بلغت  بأوائل  القرن  الماضي  ٧ معامل. 

لم  أتمكن، من  الاطلاع  على أي  صك  مكتوب  أو  مخطوط مؤرخ  وموقّع  من  أي  فرد  من  هذه  العائلات الكريمة. 

أيضا، لم  أعثر  على  أي  قصاصة  ورقية  تحكي  عن  السفر برلك،  أو  أعمال  السخرة  والتجنيد  الإجباري  السافر  بالجيش العثماني  الانكشاري.

 ومرد  ذلك  يعود  الى  ان  معظم  العائلات  الدرزية، والمسيحية  العامية، ( بخلاف  العائلات  الدرزية  الإقطاعية، ورجال  الكنيسة المسيحيين )  لم تدِّون تاريخها. بل  كان  يتّم  التدوين  في  كنيسة  القرية  على  يد الخوري  المسؤول، وبنطاق  ضيق.   

بعض   العائلات  الدرزية  الإقطاعية، كان  الشيخ  أو  الامير فيها  يستكري  كتبة  من  الدروز او المسيحيين  المتعلمين  لكتابة تاريخ  او  أحداث  هو  يمليها  عليهم  وفق  مزاجه، الامر  الذي يجعل  بعض  او  معظم  هذه  المخطوطات  قابلة  للطعن .

اما،  فيما  يتعلق  بتاريخ  صليما  والأمارة  اللمعية،  في الفترة المنوه  بها  أعلاه، فان  المصادر  التي  اعتمدت  عليها، تعود  الى  تاريخ  الأمراء  اللمعيين  ( كانت عائلة  درزية  إقطاعية  في ذاك  الزمن،  تدوّن  أحداثها )  بالاضافة ، الى  ان  النقص  في تاريخ  تلك  الأحداث  من  قبل  عائلات  صليما،  لا  يمنعنا  من استقصاء  الحوادث  من  أمهات  الكتب  وبطون  المراجع  لمؤرخين،  اصحاب  مصداقية  كتبوا  عن  السخرة  والسفربرلك وألانكشارية،  وعن  طريق  الاستدلال  ايضا ً.

أمّا  تاريخ  صليما  أثناء  الحكمين  البغيضين  العثماني والمصري. ما  وصل  إلينا  من  ألاجداد، هو  القصص  المروية مِن  أن  فلان  إبن  فلان،  أخذه  ألاتراك  من  بيته  ليلتحق بالجيش  إلانكشاري  أو السخرة  (  كانت لمد سكة حديد الحجاز، أو  لاستخراج  الفحم  الحجري  لتسيير ألقاطرات ). 

 والمؤلم، أن  هذا  ألفلان،  إن  ذهب  لم  يعد، وإن  عاد  كان الراوي  من  عاش  من  أهله. وهذه  الأخبار  يمكن  الاسئناس بها  فقط. 


 وقد  ذُكِر  في  بعض  المجلات ، عن  ثورة  في  صليما  عام ١٨٤٠ م،  وان  الأهالي  اعتقلوا  قائد  فرقة  الجيش  المصري   مع  بعض وعناصره، ، ورفضوا  تسليمهم  إلا  بعد أن  تدّخل  الأمير  بشير  الشهابي، وابراهيم  باشا  المصري. 
وعلى إثر هذه الحادثة،  تمّ  إلغاء  السخرة  عن أبناء  صليما ….الخ.

هذه  الواقعة  (الثورة)،  إن  حصلت، فإنها  تكون  في  ذاك الزمن،  حدثاً  جللّا ً، يسترعي  انتباه  المؤرخين  المستقلين، ويستدعي،  إصدار أمرا ً  من  ديوان  الأمير، ويتطّلب  فرماناً مسجلا  في  سجلات  الجيش  المصري،  وبمطلق  الأحوال الإشارة  اليه،  في  مخطوطات  المكتبة  الهمايونية  بإسطمبول.

كل  هذا، لم نجده،  بعد  البحث  والتقصي !!
إن َّ،  المؤرخين  شددّوا  على  أن  حملات  محمد  علي  باشا وإبنه  إبراهيم  باشا،  على  لبنان،  كان  الهدف  منها:

تأديب  الثوار  وخمد  الفتن، وفرض  الجزية  واستيفائها  بالقوة، وزرع  الفوضى، وأعمال  النهب  والسرقة، وتأليب  الفتنه،  بين الأهالي.  لا  بل  في  إحدى  حملات  إبراهيم  باشا  قبل هزيمته  المشينة  في  بحرصاف (  قرية  قرب  بعبدات  ) عاث جيشه،  بإحدى  القرى  المجاورة،  حرقا ً و دمارا ً،  واغتصبوا  بعض  النسوة.

كذلك، لم  يقع  نظري، على  مخطوطة  تفيد  بأن  صليما  قد تعرّضت   لأي  هجوم،  من  الجيش  المصري  الذي  أُشتهر  بالهمجية، في  مواجهة  أي  ثورة  قامت،  أو تمرّد،  حصل.

 كل  ما  في  الامر،
 قد  يكون هناك  تململ  من  أهالي  صليما،   أو  امتعاض  لم  يبلغ  درجة  الثورة، خاصة  وان  اعمال  السخرة  لاستخراج الفحم  من  تلال  البلدة، قد  أوقدت  هذا  التململ، وعدم  الارتياح. 

  فضلا  عن  أن  الأمير  بشير  الشهابي  في  سنوات  حكمه  لم  يكن  عادلا ً  أو  منصفا، أو  رؤوفا ً لرعيته، حتى  يقف  هذا الموقف  المشّرف،  وهذا  ما  استبعده  على  إلاطلاق. 
  ولا  داعي  للشرح  في  خصال  إبراهيم  باشا  التي  من جملتها  العفو  او السماح  لأهالي  صليما، إن  ثاروا،  لانه   ليست  من  شيمه  الأخلاق، بل  البطش  والتسّلط. 

من  خلال  اطلاعي، لم  أجد  صلة  تربط  ما  بين  إبراهيم  باشا  وصليما، إلا  عند  انهزامه  في  بحرصاف،  وقد  إنسحب جيشه  إلى  قرنايل،  ووقف  هو  في  صليما  مع  ثلة  من  حرسه  طلبا ً  للماء.


ثانيا ً : العائلة  اللمّعية، من  رتبة  المقدمين، إلى  مقام  سمو الامراء.

٢-١
 في  السنة  ١٦١٧م   بعد  رجوع  الأمير  علي  بن  معن  إلى صيدا، أعطى  حكم  بلاد  المتن  إلى  مقدمي  كفرسلوان  من بيت  ابي  اللمع.

٢-٢
 في  السنة  ١٦٣٠م  في  زمن  السلطان  محمود  الاول  ابن السلطان  الثاني  العثماني،  بنى  المقدم  حسين  ابي  اللمع داراً  عظيمة  في  صليما، وقطن  فيها. ( السراي ). 

٢-٣
 في  السنة ١٧١٠م  بعد  معركة  عين  داره  ما  بين  القيسية واليمنية، وقف  اللمعيين  إلى  جانب  الأمير  حيدر  الشهابي، حيث  لمع  في  هذه  المعركة  الفاصلة، المقدم  مراد  ابي  اللمع كفارس  شجاع.  إذ  أبلى  بلاء ً منقطع  النظير، هو  وإخوانه المقدمين،  فكانت  الجائزة  الكبرى،  إن  خلع  الأمير  حيدر  على اللمعيين  لقب،  ومقام  وسمو  الامارة،  وبات  كل  المقدمين  أمراء ، ينال  كل  منهم  التعظيم،  والتشريف،  وزيادة   في التكريم،  والتبجيل،  تزّوج  الامير  حيدر  منهم،  وزوّج  إخته للأمير  عبدالله،  وأعطاه  قاطع  بيت  شباب، ومنح  الأمير  مراد نصف  حكم  المتن.

وهناك  رواية،  أُخرى  موثّقة  في  أحداثها،  تفيد  أنه  بعد  معركة  عين  داره،  تقدّم أحد  تابعي  الأمير  مراد  ابي  اللمع، وناداه  باسم  المقدم،  فغضب  غضبا ً شديدا ً  وهجم  عليه وزجره  وقال  له،  قد  قتلت  بهذا  السيف  خمسة  أُمراء  من  آلِ علم  الدين  في  عين  دارة،  وما  زلت  تناديني ( بالمقدم ) فضربه  وقتله.
 ومن  ذاك  الوقت  لم  يعّد  أحدا ً يتجرأ  بمناداة  مقدم  لأي  أمير لمعي.

ثالثا ً : تنصّر  العائلة  اللمعية  وأثرها  على  عائلتي  المصري وسعيد، الدرزيتين. 

من  الثابت، والمؤكد  تاريخيا ً، أن  تنّصر  بعض  العائلات الدرزية  الاقطاعية  والعامية، قد  شكّل  نكسة  في  الخاصرة الدرزية.. (ليس مجال بحثنا)  ولكن  يجب  التوقف  للتنويه  بهذه العائلة  اللمعية  الكريمة  التي  تنصّرت،  ولم  تأتِ  بأي  ضرر  او  تقوم،  بإيذاء  العائلات  الدرزية  التي  كانت  في  كنفها  او تجاورها،  او تحكمها ، كالعائلة  الشهابية  التي  اجلت،  وهجّرت آل  نكد  من  دير  القمر  الى  الشحار  الغربي (عبيه).

الأمراء  اللمعيون،  بالرغم  من تنصّرهم، لم  يمنعوا  شقيقتهم الاميرة  اللمعية  الست  زهر  أم  سليمان،  ان تبقى، على  دين  التوحيد  الذي  وصل  اليها  من  الاباء  والاجداد  حيث،  بقّيت  على  دينها  الى  حين  وفاتها، وقد أَوّصت،  وأوّقفت،  أملاكها  المنقولة  وغير  المنقولة،  مناصفة  بين  عائلتي  المصري،  وسعيد، حتى، أن  قصرها  الرابض  على  تلة  مشرفة  على  صليما، ما  زال  شاهدا ً  وشامخا ً يرفرف  من  على  سطحه  علم  التوحيد  المخمّس  الحدود،  يستظل  من  فيئه  خلوة ً  ومجلسا ً للمؤمنين.

أما  مدفنها  الشريف، أصبح  مزارا ً  ومقاماً   في  بقعة  مشرّفة  يطلق  عليها ( القبة). 

المراجع:
- ألغرر  ألحسان  في  تواريخ  حوادث  ألازمان. 
- نزهة  الزمان  في  تاريخ  جبل  لبنان. 
- ألروض  ألنضير. 
( للأمير حيدر أحمد ألشهابي )
- تاريخ  ألعرب
للدكتور  فيليب  حتي. 

- المكتبة  الهمايونية  في  إستامبول. 
- من  سجلات  حملات  محمد  علي  باشا. 

 اعداد

فيصل  المصري
 أُورلاندو ،  فلوريدا

كانون الثاني ٢٠١٥

الأحد، 4 يناير 2015

ألإصطفاف العربي، ألمُثير للجدل !!

نشر من قبل Faissal El Masri  |  in دراسة  7:17 م
الاصطفاف العربي، الحالي الحاد، والمعلن، ضد /مع الدولة الاسلامية !!
قابله اصطفاف عربي، حاد، بالماضي، ضد / مع 
اسرائيل !! 

بداية، أود التفريق ما بين الاصطفاف العربي ألمعلن اليوم، فيما خَص َّ ما يجري من حرب ضروس، في طول البلاد العربية، وعرضها تُشابِه ، وتُماثِل، وتُقارِب،  حرب داحس والغبراء، التي طال أمدُّها اكثر من أربعة عقود، وشملت معظم القبائل العربية، في ذاك الزمن الغابر، ونالت من وحدتهم، وأوهنت قواهم، وأضعفت هيبتهم، ولم يكّن يومها تدخلات غربية، او أميركية !!
هذا الاصطفاف العربي اليوم، المعلن والحاد، هو مع او ضد النسل العربي الجديد الذي يتكاثر يوما ً عن يوم، في سهول، وبطاح، أُمَّة ألعُرب اوطاني !!  
والذي يُثير العجّب، ان الدول العربية وشعوبها دخلا في نفق مظلم، قد يطول أمدّه أربعة عقود او اكثر، لان نزعة الحقد الدفين في النفوس، والانتقام الرهيب، زادت في ضراوتها على ما كان يجول في نفوس القبائل المتناحرة عشية داحس والغبراء.
ويُلفتك ايضا ً، ان الولادات الجديدة، شرعية باعتبار أن ّ الأب معروف، والأُم معروفة ايضا ً، والقابلة، التي تمّت على يدها الولادات، هي قانونية، لا غبار على ادائها السليم.
ويُحيّرك، ان الأفراد يشّنون أوسع هجوم على أنظمة، عربيه وكأنها هي المسؤولة عن هذه الولادات، وليس دولهّا !!
وسيكشُف التاريخ، لاحقا ً ان الدول ألعربيه الحالية، هم مع النسل الجديد، أشقاء وأخوة في الرضاعة، وما يحصل اليوم الا تمويها ً وإخفاء ً، كما حصل بالنسبة لإسرائيل. 
وتُحاول، جاهدا ً أن تجد تفسيرا ً للذي يحصل في هذه البلاد العربية، خلاف الاحقاد الدفينة، والانتقام الرهيب للذي حصل، منذ اكثر من الف واربعمائة عام، عبثا ً تجد تفسيرا 
إلا، ما تلوك به السن حزب الملامه العربي، عن مسؤولية أميركا، والغرب، وإسرائيل !!
قد تكون هذه (أميركا، الغرب، وإسرائيل ) من جملة الأسباب، ولكن،  وحدها لا تكفي اذا لم تتهيأ الارضيّة الخصبة، وهذا صدُق فيه حزب الملامة !!
ويستحْضُرِك، الاعلام العربي اليوم، عن انقسامات الأمة الاسلامية العربية، الى اكثر من ثلاث وسبعين فرقة، كلها تنفض الغبار عن طقوسها، وتجعلها الاحسن، والأفضل، والأمثل، شأنهم في ذلك ما قاله، عوف بن مالك ( ناقل أحاديث نبوية ! ان اليهود إفترقت على احدى وسبعين فرقة، والمسيحية إفترقت أيضاً على اثنين وسبعين فرقة. 
ولكن، ما زالت :
 المسيحية، بداخلها إنقسام، 
واليهودية، ايضا ً بداخلها إنقسام، 
والفرق :
ان المسيحي، يتعايش  مع المسيحي،
 واليهودي، يتعايش  مع اليهودي، 
اما الشعب المسلم، لا يتعايش، مع بعضه، ولن يتعايش. 
هذا، الإصطفاف الحاد، والمُقلق، والمُكلف، والضارّي، لو توّفر عشية وعد بلفور، وما تلاه من ولادة قيصرية، لدولة أصبحت شماّعة، لتعليق الآلام، والمآسي، والكوارث، والمؤامرات على الشعب العربي، لكانت، هذه الدولة على غير ما هي عليه اليوم !!
منذ قيام اسرائيل، كان هناك اصطفاف عربي حاد، معلن، تارة، وتارة، غير معلن، كما هو حال الاصطفاف العربي اليوم، بالنسبة للدولة الاسلامية، 
دوّل، عربية أيدت وجود اسرائيل، وما زالت ولكن خفية ً، دون التظاهر، 
ودوّل، عربية أيّدت  الدولة الاسلامية، خفية ً وما زالت، دون التظاهر. 
لقد سئم العربي الاصطفاف، المثير للجدّل.
 
أعداد
فيصل المصري 
اورلاندو / فلوريدا
كانون الثاني ٢٠١٥

 

الجمعة، 2 يناير 2015

قصة،،،، هو .... وهي !!

نشر من قبل Faissal El Masri  |  in خواطر  2:19 م
القصة ::
هو،،،،،، وهي !!!
 
 
وبما  أن  لكل  قصة  بداية، 
هذه،  إبتدأت هكذا :
 
( ١ ) 
 خاطرة

قال  لها :
بينه  وبينها،  سبعة  بحور، 
تمنّيتُ،

لو، أن ّ هناك  نافذة، في  هذه  البحور،
حتى أراك !!

وأنت، تبتسمين، إيذانا ً  للشمس  بالشروق !!
وأنت، تغمضين، جِفنيكِ  أمرا ً للشمس  بالمغيب  !!
 
 
(۲)  
حبّه،  وحبّها !!
 

هو :
 
إلهةُ  حُبّي، ستكونين ...
وسأعبُدك ِ، ليل َ نهار ...
وَلك ِ، سأكْتُب ُ الأناشيد، والأشعار ...
والكُّل ُ، سَيُغنّيك ِ، بأَلْحاني ...

هي :

خَبِئْني، بَيْنَ  خاتِمك  وإصبعك ...
لا أحد ْ، يَراني ...
وَلَكِن ْ ...
خِفية ً، أنظُرُ  إليك ...
ولَك َ، أضحك ْ، كُلَّمَا  شِئْت ...
وأيْنما كنت ...


لم ْ يفهم ْ حُبّها ...
لم ْ تفهم ْ حبَّه ...

إفْترقا ...

ما زال  يزور  معبَدها، كل ّ يوم ٍ ليُصّلي ...
ما زالت ْ، تَنْظُر  الى  خاتِمها، وتبَتسم ْ ...
 
 
 
(۳) 
  قِصَتُه ُ  !!
 
وما  زال  يزورُ  مَعْبَدَها ...
حيث ُ  يَقْضي  ليال  طِوال ...
يُصَلّي، ويُرتب ُ صُوَرها، ويُعلّقها  على  جدران  المذبح ...
وعِندما، يغلُبُهُ  النعاس، ينام،  قرير العين ...
فَيحلُم ُ بها،  تقول ُ له :
لا، تأسرني  في  معبَدْ ...
لا، تُعلِّق  صُوَري  على  جدار  المذبح ...
وإذا  نَزعْت َ خاتمك  من  أصبعك ...
سأقفز ُ، انا  على  الأرض ...
وأتحوّل  الى  عصفورة، ترقص  حولك َ ...
وتُزقزِق ُ، لعينيك ...
 
يَصْحو  من  نومه ِ ...
ينفُض ُ الغبار، عن  صُوِّرها ...
ويخرج ...
يلتفت ُ، خلفه ُ ...
عصفورة، تتبعه،  وتُزقزِق ُ ...
يتحسّس، إصبعه ...
نسي  خاتمه ...
 
يبتسم ْ !!
 
 
(٤) 
  قصَّتُها  !!

لا  أُريدُ  أن  أكونَ  إلهة،
 قُلت ُ له. 
لا أُريد ُ، أناشيدا ً. 
أُريد ُ، أن أُغنّي  للعيد. 
 
قال :

 أَغسُل ُ، قدميك ِ بماء الزهر. 
قُلت ُ، 
لا أُحِبُّ  إلا  الندى، بين  أصابعي.
قال :
 أَحمِلُك ِ، أطيرُ بك ِ الى السماء، لِتخضَع  لِجمالِك  النجوم. 
قُلت ُ،
 أُريد المشي  بقُربِك َ، حافية  القدمين، على العشب، بين دغدغة  النمل. 

لا أُريد ُ معبدا ً باردا ً، وصُوَرا ً. 

أُريد ُ، جناح  فراشة ٍ، وخد ُّ قَمَر ْ.

قال :
 سأُقيم ُ من  خشَب  ألارز،  بابا ً  للمعبد.

قُلت ُ : 
أُريد عقدا ً من  ياسمين، وإكليلا ً من  زعتر ْ.

لم ْ، يفهم ْ.

قُلت ُ : 
ضعْني، لو  أردت  وردة ً على  قبة  معطفَك. 
أَشُّم ُ، رائحتُك  كلمّا  حَرَّكت  رأسك. 

لم، يفهم، لم  يأبه.
رجع  الى  معبدّه،  يُرتّل ُ،  إسمي. 
وَمضيت ُ أنا  أقطُف  الزهور. 
أنفضُ، عنها  الندّى. 
وأَتنشَّق، فيها  رائحته. 
وأَبتسـم ْ.
 

  (٥)   
  قِصّة  وَبَعْد
 
وَمَضى  يَدْخُلُ  المَعْبَدَ  مُصَلّياً،  مُرَتِلاً،  مُناجِياً
 
عَلّها  تَأتيهِ  وَتَقْبَل  أَنْ  تَكونَ  إِلَهتهِ  وَتَرْضَى  بِطقوسِهِ.
 
إلى أَنْ  غَلَبَهُ  الشَّوقُ  وَدَهَمَهُ  النَّدَم :
 
«لَيْتَني،  غَنَّيْتُ  لَها  لِتنامَ  عَلى  زِنْدي، بَدَلاً  مِنَ  التراتيل لِصُوَرِها. 
لَيْتَني،  شَربتُ  النّبيذَ  مِنْ  يَدِها،  بَدَلاً  من  خَزْنِهِ  في  خوابيها،
لَيْتَني،  فَرَكْتُ  الصّعْتَرَ  اليابِسَ  بَيْنَ  يَدَيَّ،  لِتَتَشَمّمَهُ،  كُلَّ  صَباح  كَما  كانَتْ  تَرْغَبُ، بَدَلاً  من  البَخورِ الذي  حَرَقْتُه  عَلى مَذبَحِها،
لَيْتَني،  اِسْتَمَعتُ  لِقِصَصِها  الغريبة  بَدَلاً  من  إصْراري  عَلى تَقديسِها !!

لَيْتَني،  خَبّأْتَها  بَيْنَ  اِصْبَعي  وَخاتمي !!

لَيْتَني،  وَضَعْتَها عَلى  قَبّةِ  قَميصي !!

لَيْتَني،  سِرْتُ  قُرْبَها !!

لَيْتَني  فَهِمْتُها...
 
لَما،  كُنْتُ  الآنَ  أعاني  مِن  إحْباطي !!
وَلَما،  كُنت  الآن  لا  اراها  الا  بمنامي !!

آهٍ... لَو أسْتطيع  وَصْلَ  آهاتي  بالرّيحِ،
 قَدْ  تَصِلَها، تَتَوَسَّل  إلَيْهَا :

تَعالي.. عودي.. عَلّميني  كَيْفَ  أرْجِعُ  وَلداً  أرْكَبُ  الأمَلَ  والأحْلام   

تَعالي.. عودي.. أَهْدِمُ المَعْبَدَ.. وَأَحْرِقُ الصُّوَرَ.. وأحْمِلُكِ  عَلى كَتِفي، عُصفورَتي، ونَمْضي  مَعاً.. تَعالي !!
 
بَكى... وبَكى.. فَغاب  مِنَ  الإرْهاقِ  والسّهر..
تَصَوَّرَتْ  لَهُ  في  غَيْبوبَتِهِ، تَنْظُرُ  إليْهِ، بِعَطْفٍ  وَلَكِن
 على غَيْرِ عادَتِها...
لَمْ تَبْتَسِمْ.
 
 

(٦) 
  قصة، وبعد  بعد !!

أمشي... وأمشي... تعبت...
لم  أعد، اقوى  وحدي..
سَئِمَتْ  قَدَمايَ، طَعْمَ  النّدى،  وَدَغْدَغَة   النّمل !!
ليتني، رَضيتُ  بأن  يَحْمِلَني  وَيطير  بي !!
آهٍ،  كَمْ  أودّ  لو  يَغْسِل  قدمَيّ، بماء الزّهر !!
تَعبتُ،  مِنْ مطاردة  الفراشات، ومحاولة  لَمسْ القمر !!
آهٍ،  كم  أتمنى  لو  أني  قبلتُ  إلِهة  حبِّه  أَكون !!
آهٍ،  كم  أتمنى  لو  تَركته  يزرع  ورودَه، تَحْتَ  إبطي  كَمجنون !!
آهٍ، ليتني  عانقتُ  بخوره  بأنفاسي  بدلاً  من  الزعتر ؟!
آهٍ،  لو  قَبلتُ  بنظراته  تتسلّقني، تُدْفِئُني ..
آهٍ، لو رَضِيتُ  بقبلاتِهِ  يمسحها  على  جلدي،  يَعْبَدُني !!
آهٍ،  وقد  تعبت  من  المشي  وحدي ..

أُوّد،  لو  أجدِّل ُ  خصلات   شعري  بالريح، تحملني  إليه !!
أود، لو  ترميني  بين  ذِراعَيْه !!
آهٍ،  وقد  تعبت  من  المشي  وحدي !!
دون  تراتيله،  نَسِيتُ،   اِسْمي !!
وَنسيتُ،  الطريقَ  إلى  أَحْلامِهِ !!
هَلْ،  مِن  دليل  إلى  مَنامهِ ؟!

أُقسمُ  بِحبِّه  أني،
لو سمحت  الأقدار  لي، بزيارة  أحلامه  مرةً  بعد !!
أقسمُ  بِحُبهِ  أنّي،
سأنْطِقُ،  بكلِّ  ما  تَعلّمت  من السحر !!
كي، لا  يصحو ...
وكي،  لا  أرحل ..
 
 
 
(٧) 
 القصة،  وما بعدها، من قصة
 
 
لا  طريق، يعرفها  تأخذُه، لعينيها !!
لا  سبيل،  تتبّعه ُ، يوصلها،  ليديه!! 
بحور  كثيرة،  تفصل  بينهما !!
ولعلها،  أكثر  من  سبع !! 
 
 
 
تذكَّرتْ،
  عندما  سمعته  في  مَنامها  يقول :
"تمنّيتُ، لو، أن ّ هناك  نافذة، في  هذه  البحور
حتى  أراك ، وأنت،  تبتسمين  إيذانا ً  للشمس،  
بالشروق !!
 
وأنت، تغمضين،  جِفنيكِ  أمرا ً  للشمس،  
بالمغيب"...  
 
- تذكَّر،  عندما  سَمِعَها  في مَنامه،  تقول: 
إن  القصص، لا تنتهي، ما  دام  هناك  ليال  ونجوم ...
ومتى  اشتقت  لي،  وأردت  ان تقبّل  أصابعي  وأذنيّ
ارفع  عينيك، الى  السماء !!
 تجدني، ابتسم  لك  في  وجه  القمر ...
 
 
 
يمشي،  كلّ  مساء  نَحو  الأفق !!

ينتظر،  جفنيها  لتُغمِضا
وَيَسْكن !!
 
 
تجلس  على  رمل  الشاطئ  !!

تفتح  جفنيها  بعد  غياب  الشمس،
وتتأمّل !! 
 
 
يرفع عينيه.... ترفع عينيها
تلتقي، نظراتهما، تتعانق،

ينتشيان !!
 
ويبتسم القمر
 »حبيبان افترقا، دون  ان  يلتقيا !!
ويلتقيان، كل   ليلة   في عينيّ » 
 
 
 
وتبدأ  القصة :
بحور،  وشوق،  وقمر
بخور،  وورد،  وسهر
ينبض  دمُه  في  عروقها
وتجري  دموعها  على  خَدَّيه
ويحكيان  القصة
كي، لا  تموت،  القصة !
وكي، يحيا  في  القصة !
 
 
ويبتسمان !!
 
 
 
بما،  أن القصص  لا تنتهي،
 لم تنته !!


إعداد

فيصل المصري

اورلاندو / فلوريدا
اول كانون الثاني ٢٠١٥


الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

أول الكلام، بالعام ٢٠١٥، قِفا نَبْك ِ !!

نشر من قبل Faissal El Masri  |  in خواطر  6:18 ص
أول الكلام، في العام ٢٠١٥ 
قِفا نَبْك ِ مِن ذِكْرَى حبيب ومنزل ِ !!

عاب َ بعض ألمُستشرقين، عرب الجاهليه، لأنهم  كانوا يبكون على الاطلال، في معلقاتهم وأشعارهم، واتهّموهم بالسخف، وغير ذلك من أوصاف لا تليق. 
اما الساسة في الغرب، إستحّضروا هذا الشعر الجاهلي، وأمعنوا فيه تكبيرا ً، وأسبغوا عليه وشاح الدين والتطّرُف ْ، وجعلوا الشعوب العربية، كلها جمعاء تردّد مقدمات المعلقات الجاهليه، قفا نبك على الاطلال، عندما نتذّكر قُرانا، او مُدننا، او دولنا. 
يَسْتَقْبِل ُ، الشعب العربي العام الجديد، بالبُكاء على الاطّلال، ولا تستثني دولة واحدة من الخليج الى المحيط، إلا وقد أمعن الخراب في معالمها الجغرافية، او الفكرية، او الثقافية، وتخال نفسك تعيش غريبا ً بين اهلك ومواطنيك. ولطالما لكل امرئ ٍ من ْ دهرِه ِ ما تعّودا، لن تتّغير على الشعب العربي طرق الحياة، لان الهجرة والرحيل ومن ثم العودة الى الديار، تجعلهم ينشدون اول بيت من المعلّقة. 
لن أذكر شعوب الدّول العربية التي تُبْدي حزنا ً وبكاء ً على اطلال قرّاهم، وبلداتهم، وبيوتهم، ومضارب خيّلهم، بل سأعدّد بعض الغصّات، والتنّهدات، التي يعاني منها شعب لبنان !!
يتحّسر اللبناني اليوم، على انه كان نائما ً نوم أهل الكهف على لقمة عيشه، قبل هبوب عاصفة الملّف الغذائي.
ويسأل، المُقيم او المغترب، 
لماذا، الان ؟  
ولماذا، لم يكن قبل الان ؟
كيف، حل َّ الوحي ؟؟
أسئلة دون اجوبة !!
وسيعاني اللبناني اليوم، من إعلامه المرئي، الذي يَأْخُذك الى مناطق التوّتر، ويتركوك هناك، تعاني، وتتحّسر، وتتألّم، لان المذيع او المذيعة، رجعوا دون ان يصطحبوك معهم.
إعداد 
فيصل المصري
اورلاندو / فلوريدا
اخر، وأول ....
  

Blogger Template By: Bloggertheme9